theglow.alafdal.net



 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتدخولالتسجيل
نعلن لكم أعضاء وزوار لمنتدى أنــ المنتدى سيتم إغلاقــــه  ،،، وقد تم افتتاح منتدى جديد على هذا الرابطhttp://theglow.alafdal.net 
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1127 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو habani فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 16461 مساهمة في هذا المنتدى في 3752 موضوع
المواضيع الأخيرة
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 24 بتاريخ الأحد ديسمبر 09, 2012 1:16 pm

شاطر | 
 

 فلسطين في حياة جمال عبد الناصر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صقر السياسة
نائب المدير
نائب المدير
avatar

المزاج اليوم :
الجنس الجنس : ذكر
مواضيع العضو مواضيع العضو : 3214
عمر العضو عمر العضو : 34
التوقيع التوقيع :
وسام :

مُساهمةموضوع: فلسطين في حياة جمال عبد الناصر   الإثنين نوفمبر 16, 2009 1:43 am

«سوف نعود إلى القدس، وسوف تعود القدس إلينا»
</TD>
فلسطين في حياة جمال عبد الناصر




د. فؤاد الحاج

ما هو التاريخ؟، سؤال ربما خطر على بال الكثير من أبناء أمتنا، فكانت الإجابات عليه متفاوتة ومختلفة كاختلاف الليل والنهار. ومع ذلك أقول أنه يعني بكل بساطة، أنه مجموعة من الشواهد الثابتة، كَرِقَم الطين التي حملت إلينا مجموعة تقديرات ومعانٍ لأشكال رمزية كانت لغة قوم متداولة في أزمنة غابرة، مثل الألواح الطينية التي وجدت في أكبر مدن بلاد سومر، في شمالي العراق الذي يُعتبر بلد أول حضارة عرفتها البشرية، ألا وهي ملحمة كلكامش، أو في النقوش الهيروغرافية كما سمّاها علماء الآثار واللغات القديمة غير العرب، في مصر بلاد الأهرامات والنيل، الذين قدّروا معاني تلك الأشكال تقديراً نظرياً، اتفقوا عليه، فنقلوها إلينا بلغاتنا العالمية المتداولة، لنتداولها بعد ترجمتها إلى العربية.

أما التأريخ المحفوظ بلغة العرب فقد كان الشعر أهم ما نلمسه ونحسه عبر التاريخ، من خلال الكتب المتداولة وهي مجوعة كبيرة من السِيَر والمرويات والعلوم بمختلف المجالات الطبية والفلكية والجغرافية والرحلات وقواعد اللغة العربية، وغيرها الكثير من الكتب المحفوظة معظمها في المتاحف الأوروبية التي سُرِقَت من بلاد العرب عبر حقب الغزو والاحتلال واستعمار البلاد العربية من المحيط إلى الخليج، كما هي محفوظة في بعض المكتبات الخاصة لدى بعض أبناء الأمة إن في البلاد العربية أو لدى بعض المهاجرين العرب في بلاد الغرب.

مما تقدم أقول أن كتاب الأخ عبد الله الحوراني "فلسطين في حياة جمال عبد الناصر" الصادر عن "المركز القومي للدراسات والتوثيق" في غزة - فلسطين، يأتي ضمن ما ذكرته أعلاه ليحفظ تاريخ رجل عظيم في تاريخ أمتنا الحديث، لتتداوله الأجيال، من خلال معايشة شخصية للمؤلف لمرحلة "المد الناصري" كما يسميها البعض، والتي هي ترسيخ لفكر قومي عربي على امتداد رقعة بلاد العرب من المحيط الأطلسي إلى الخليج العربي، كانت مرحلة مكملة للمد القومي العربي في كل أرجاء البلاد العربية، وترسيخاً لعروبة فلسطين في الوقت نفسه.

وبما أنه لا يمكن للتاريخ أن يحفظ سِيَر العظماء من أبناء أمتنا ما لم يُدَوَن في كتاب، فإن عبد الله الحوراني من خلال انتمائه العربي ونضاله الجسدي والفكري في سبيل تحقيق نشر ما آمن به من فكر قومي عربي منذ أواسط خمسينات القرن الماضي، فإن كتابه الجديد "فلسطين في حياة جمال عبد الناصر" إنما يأتي متابعة لنضاله الفكري في تسليط الضوء على أعمدة من قادة العرب العظام من خلال متابعته لما نُشر وقيل عن القائد جمال عبد الناصر، على الرغم من أن الكثير من الكتّاب العرب قد تناولوا حياة عبد الناصر، ولكن بشكل عام وشامل لمواقفه الوطنية والقومية العربية، فمنهم من عايش جمال عبد الناصر في الكلية الحربية، ومنهم من عايشه في حركة الضباط الأحرار، ومنهم من عايشه في معاركه العسكرية في الفالوجة في فلسطين، ومنهم من عايشه كرئيس لجمهورية مصر العربية، ومنهم من عايشه كرئيس لأول وحدة عربية بين مصر وسوريا، ومنهم من عاش معه ورافقه في مسيرة مصر منذ خمسينات القرن الماضي حتى تاريخ اغتياله في نهاية أيلول/سبتمبر 1970، ومنهم من عايشه في الكثير من تفاصيل حياته اليومية.

من كل هؤلاء كان هناك البعض من الذين أنصفوه، وبالمقابل أيضا كان هناك من اتبع هواه مُجرحاً ليس بشخص هذا الزعيم العربي فقط، إنما بتاريخ مرحلة ومفصلاً هاماً من تاريخ الأمة العربية الحديث. ومنهم من ركب موجة العروبة والناصرية ليدمر في النهاية كل فكر مصري قومي عربي بعد ارتمائه في أحضان الكيان الغاصب لفلسطين العربية، ثم رهن مصر إلى البنك وصندوق النقد الدوليين، ورميها في سلة المساعدات الخارجية، لتبتعد عن عروبتها وترتهن تالياً إلى أعداء العروبة والقومية العربية.

ومنهم من أؤتمن على تاريخ وسيرة هذا القائد الكبير إعلامياً، ولكنه لم ينصفه لا تحليلاً فكرياً قومياً بقدر ما يستحق، ولا بحوار أو لقاء صحفي أو ضمن سلسلة برنامجه عبر إحدى الفضائيات، سوى بكلام أنه كان الناصح له بعمل كذا، وكيف اتصل به عبد الناصر ليسأله عن موضوع كذا، وماذا يجب عليه أن يتصرف في موضوع كذا، أو ليطلب منه كتابة بيان أو خطاب وما شابه، وأيضاً لم يؤلف حتى كتاباً يبرز فيه فكر ودور هذا القائد العربي الكبير في الكثير من القضايا القومية ومنها القضية المركزية فلسطين.! فجاء كتاب عبد الله الحوراني "فلسطين في حياة جمال عبد الناصر" ليضيء جانب من تاريخ فلسطين في فكر جمال عبد الناصر وفي تاريخ مصر، فكان هذا الكتاب بداية لكتاب آخر لأحد القيادات القومية العربية، الذي استشهد وهو يقول "عاشت فلسطين حرة عربية من النهر إلى البحر"، لأن فلسطين كانت ضمن توجهاته الوطنية والقومية، فكراً وعقيدة، وبناء وطن وأجيال من أجل تحرير فلسطين وتحقيق الوحدة العربية، فتكالبت عليه قوى العدوان وطاغوت الشر وأدواتهم العربية والإقليمية والدولية فاغتالوه بعد اغتيال بلده وذبح فلسطين من الوريد إلى الوريد.

يقع كتاب "فلسطين في حياة جمال عبد الناصر" لمؤلفه عبد الله الحوراني "أبو منيف" في مئتي صفحة من القطع المتوسطة، صدرت الطبعة الأولى منه عن "المركز القومي للدراسات والتوثيق" في غزة - فلسطين، 2009.

يتضمن مقدمة، تختصر حياة الرئيس جمال عبد الناصر، يختمها المؤلف بجملة يشرح فيها لماذا هذا الكتاب حيث يقول: "في هذا الجهد نحاول تفصيل هذه التعميمات، لنفي عبد الناصر بعض حقه على فلسطين، التي كان لها النصيب الأوفر من حياته، شاباً، ثائراً وضابطاً مقاتلاً، وزعيماً مبرزاً، ثم شهيداً طيب الأثر، خالد الذكر".

كما يتضمن الكتاب عشرة فصول وملحق، يتناول الفصل الأول "رؤية عبد الناصر للصراع العربي الصهيوني وقضية فلسطين"، والفصل الثاني يتناول مرحلة "الجلاء وتحرير الإرادة المصرية والمواجهة مع اسرائيل"، وفي الفصل الثالث يتناول "الأحوال في "قطاع" غزة ودورها في الأحداث"، أما الفصل الرابع فيتناول "العمليات الفدائية "حرب الفدائيين" 1900 - 1956 ونتائجها"، وفي الفصل الخامس يتناول موضوع "ثورة عبد الناصر ومحاولة التسوية الفلسطينية"، كما يتناول في الفصل السادس موضوع "عبد الناصر وقضية اللاجئين ورعاية الفلسطينيين"، وفي الفصل السابع من الكتاب يتناول المؤلف موضوع "التحالف الاستعماري "الاسرائيلي" والاتجاه لإسقاط عبد الناصر "العدوان الثلاثي 1956""، والفصل الثامن يتناول"عبد الناصر والمقاومة وإحياء الكيان الفلسطيني"، وفي الفصل التاسع يتناول موضوع "إنشاء منظمة التحرير الفلسطينية"، أما الفصل العاشر والأخير من الكتاب فيتضمن موضوع "عبد الناصر وفلسطين بعد نكسة حزيران".

أما الملحق الوحيد في الكتاب فهو رسالة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، رئيس الجمهورية العربية المتحدة، إلى الفريق أول محمد فوزي، وزير الحربية والقائد العام للقوات المسلحة، بمناسبة حريق المسجد الأقصى في آب/أغسطس 1969، ننشرها هنا كاملة لأهميتها التاريخية ولفهم شامل لفكر الرئيس جمال عبد الناصر تجاه فلسطين والمقدسات الدينية في مدينة القدس عاصمة فلسطين.

رسالة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر
رئيس الجمهورية العربية المتحدة
إلى الفريق أول محمد فوزي، وزير الحربية والقائد العام للقوات المسلحة، بمناسبة حريق المسجد الأقصى في آب/أغسطس 1969
مع كل مشاعر الغضب الجارف والحزن العميق، والآلام الروحية والمادية التي تعصف في قلوب أمتنا بأسرها من المحيط إلى الخليج، فإنني لم أجد من أتوجه إليه هذه اللحظة بخواطري، غير القوات المسلحة، للجمهورية العربية المتحدة، ومن ورائها القوات المسلحة لشعوب أمتنا العربية، وكل قوى المقاومة الشريفة، التي فجرتها التجربة القاسية، التي أراد الله عز وجل أن يمتحن صبرنا وأن يختبر صلابتنا.
لقد انتظرت وفكرت كثيراً، في الجريمة المروعة التي ارتكبت في حق قدس الأقداس من ديننا، وتاريخنا، وحضارتنا، وفي النهاية فإنني لم أجد غير تأكيد جديد للمعاني التي كانت واضحة أمامنا جميعاً، منذ اليوم الأول لتجربتنا القاسية، وذلك أنه لا بديل، ولا أمل، ولا طريق إلا القوة العربية، بكل ما تستطيع حشده، وبكل ما تمتلك من توجيه، وبكل ما تستطيع الضغط به حتى يتم نصر الله حقاً وعزيزاً.
لقد فتحنا للسلم كل باب، ولكن عدو الله وعدونا، أغلق دون السلم كل الأبواب، ولم نترك وسيلة إلا وجربناها، ولكن عدو الله وعدونا، عرقل الوسائل، وسد مسالكها، وأظهر للدنيا كلها، ما كان خافياً من أمر طبيعته ونواياه.
وحين وقعت هذه الجريمة ضد المسجد الأقصى في القدس، فإننا لم نتسرع وانتظرنا، لا نتصور أن يكون التدبير قصداً مقصوداً، ولكن الدلائل القاطعة أمام عيوننا الآن لا تترك لأحد أن يصور شيئاً آخر غير الحقيقة وحدها مهما كانت بشعة ومروعة.
ولسنا نجد أن هناك فائدة في اللوم والاستنكار، وليس يجدي أن نقول بأن "اسرائيل" بعدما حدث للمسجد الأقصى قد أثبتت عجزها عن حماية الأماكن المقدسة، كما أنه لا نفع من الالتجاء إلى أي جهة للتحقيق أو طلباً للعدل.
إن هناك نتيجة واحدة، يجب أن نستخلصها لأنفسنا، ويتحتم أن نفرض احترامها مهما كلفنا ذلك، ألا وهو أن العدو لا ينبغي له، ولا يحق له أن يبقى حيث هو الآن.
إن العدو لن يتأثر باللوم أو الاستنكار، ولن يتزحزح قيد أنملة عن المواقع التي هو فيها، لمجرد قولنا بأنه أعجز من مسؤولياتها، ولن يتوقف دقيقة واحدة لكي يستمع إلى صوت أي جهة تطلب التحقيق والعدل.
إننا أمام عدو لم يكتف بتحدي الإنسان، ولكنه تجاوز ذلك غروراً وجنوناً، ومد تحديه إلى مقدسات أرادها الله بيوتاً له وبارك من حولها.
إنني أريد أن يتدبر رجالنا من ضباط وجنود القوات المسلحة مشاعر اليومين الأخيرين، وأن يتمثلوا معانيها، وأن يصلوا وجدانهم وضمائرهم بوجدان أمتهم وضميرها، وأن يعرفوا إلى أعماق الأعماق أنهم يحملون مسؤولية وأمانة، لم يحملها جند منذ نزلت رسالات السماء هدياً للأرض ورحمة.
إنهم في معركتهم القادمة، ليسوا جند أمتهم فقط، ولكنهم جند الله، حماة أديانه، وحماة بيوته، وحماة كتبه المقدسة.
إن معركتهم القادمة لن تكون معركة تحرير فحسب، ولكنه أصبح ضرورياً أن تكون معركة التطهير أيضاً.
إن أنظارنا تتطلع الآن إلى المسجد الأقصى في القدس، وهو يعاني من قوة الشر والظلام ما يعاني.
ومهما كان ما نشعر به في هذه اللحظات، فإن دعاءنا إلى الله عز وجل، مؤمناً وخاشعاً، هو أن يمنحنا الصبر والمعرفة، والشجاعة والمقدرة، لكي نزيل الشر والظلام.
ولسوف تعود جيوشنا إلى رحاب المسجد الأقصى، ولسوف تعود القدس كما كانت قبل عصر الاستعمار الذي بسط سيطرته عليها منذ قرون حتى أسلمها لهؤلاء اللاعبين بالنار.
سوف نعود إلى القدس، وسوف تعود القدس إلينا، ولسوف نحارب من أجل ذلك، ولن نلقي السلاح حتى ينصر الله جنده، ويعلي حقه، ويعزّ بيته، ويعود السلام الحقيقي إلى مدينة السلام.






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فلسطين في حياة جمال عبد الناصر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
theglow.alafdal.net :: (¨`•.¸`•.¸البيت الأدبي¸.•'¸.•'¨) :: •(-•♥ القصص والروايآت ♥•-)•-
انتقل الى: