theglow.alafdal.net



 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتدخولالتسجيل
نعلن لكم أعضاء وزوار لمنتدى أنــ المنتدى سيتم إغلاقــــه  ،،، وقد تم افتتاح منتدى جديد على هذا الرابطhttp://theglow.alafdal.net 
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1127 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو habani فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 16461 مساهمة في هذا المنتدى في 3752 موضوع
المواضيع الأخيرة
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 24 بتاريخ الأحد ديسمبر 09, 2012 1:16 pm

شاطر | 
 

 صديقان لم يفترقا حتى الموت

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
bigasso2
عضو فضي
عضو فضي
avatar

المزاج اليوم :
الجنس الجنس : ذكر
مواضيع العضو مواضيع العضو : 34
عمر العضو عمر العضو : 23
التوقيع التوقيع :

مُساهمةموضوع: صديقان لم يفترقا حتى الموت   الإثنين ديسمبر 14, 2009 12:48 pm

صديقان لم يفترقا حتى الموت


ورقة صغيرة كُتبت بخطٍ غير واضح ، تمكنت من قراءتها بصعوبة بالغة ... مكتوببهافضيلة الشيخ : هللديك قصة عن أصحاب أو أخوان ؟؟؟!... أثابك الله ...
كانت صيغة السؤال غير واضحة، والخط غير جيد...
سألت صديقي : ماذا يقصد بهذا السؤال ؟وضعتها جانباً ،بعد أن قررت عدم قراءتها على الشيخ ...
ومضى الشيخ يتحدث في محاضرته والوقت يمضي ...
أذن المؤذن لصلاةالعشاء ...
توقفت المحاضرة ، وبعد الآذان عاد الشيخ يشرحللحاضرين ، طريقة تغسيل وتكفين الميت عملياً ...
وبعدها قمنا لآداء صلاة العشاء ...
وأثناء ذلك أعطيت أوراق الأسئلة للشيخ ومنحته تلك الورقة التي قررتأناستبعدها ، ظننت أن المحاضرة قد انتهت ...
وبعد الصلاة طلب الحضور من الشيخأنيجيب على الأسئلة ...
عاد يتحدث وعاد الناس يستمعون ...
ومضى السؤال الأولوالثاني والثالث ...
هممت بالخروج ، استوقفني صوت الشيخ وهويقرأ السؤال ...
قلت : لن يجيب فالسؤال غير واضح ...
لكن الشيخ صمت
لحظة ثم عاد يتحدث ...
(( جاءني في يوم من الأيام جنازة لشاب لم يبلغ الأربعين ، ومع الشاب مجموعةمن أقاربه ، لفت انتباهي ، شاب في مثل سن الميت يبكي بحرقة ، شاركني الغسيل ، وهوبين خنين ونشيج وبكاء رهيب يحاول كتمانه ، أما دموعه فكانت تجري بلا انقطاع ...
وبين لحظةٍ وأخرى أصبره وأذكره بعظم أجر الصبر ...
ولسانه لايتوقف عن قول : إنا لله وإنا إليه راجعون ، لاحول ولاقوة إلابالله ...
هذه الكلمات كانتتريحني قليلاً ...
بكاؤه أفقدني التركيز، هتفت به بالشاب ...
- إن الله أرحمبأخيك منك ، وعليك بالصبرالتفت نحوي وقال : إنه ليس أخيألجمتني المفاجأة ،مستحيل ، وهذاالبكاء وهذا النحيب
- نعم إنه ليس أخي ، لكنه أغلى وأعز أليّ منأخي ...
سكتورحت أنظر إليه بتعجب ، بينما واصل حديثه ...
- إنه صديق الطفولة ،زميل الدراسة ، نجلس معاً في الصف وفي ساحة المدرسة ، ونلعب سوياً فيالحارة ،تجمعنا براءة الأطفال مرحهم ولهوهم ...
- كبرنا وكبرت العلاقة بيننا ، أصبحنا لانفترق إلا دقائق معدودة ، ثم نعود لنلتقي ، تخرجنا من المرحلةالثانوية ثم الجامعةمعاً ...
التحقنا بعمل واحد ...
تزوجنا أختين ،وسكنا في شقتين متقابلتين ...
رزقني الله بابن وبنت ، وهو أيضاً رُزق ببنتوابن ...
عشنا معاً أفراحناوأحزاننا ، يزيد الفرح عندما يجمعنا ، وتنتهي الأحزان عندما نلتقي ...
اشتركنا فيالطعام والشراب والسيارة ...
نذهب سوياً ونعود سوياً ...
واليوم ... توقفتالكلمة على شفتيه وأجهش بالبكاء ...
- يا شيخ هل يوجد في الدنيا مثلنا؟؟ ...
خنقتنيالعبرة ، تذكرت أخي البعيد عني ، لا .. لا يوجد مثلكما ..
أخذتأردد ، سبحانالله ، سبحان الله ، وأبكي رثاء لحاله ...
أنتهيت من غسله ، وأقبلذلك الشابيقبله ...
لقد كان المشهد مؤثراً ، فقد كان ينشق من شدة البكاء ، حتىظننت أنه سيهلك في تلك اللحظة ...
راح يقبل وجهه ورأسه ، ويبلله بدموعه ...
أمسك به الحاضرون وأخرجوه لكي نصلي عليه ...
وبعد الصلاة توجهنا بالجنازةإلى المقبرة ...
أما الشاب فقد أحاط به أقاربه ...
فكانت جنازة تحمل علىالأكتاف ، وهو جنازة تدب على الأرض دبيباً ...
وعند القبروقف باكياً ، يسنده بعضأقاربه ...
سكن قليلاً ، وقام يدعو ، ويدعو ...
انصرف الجميع ...
عدت إلىالمنزل وبي من الحزن العظيم ما لايعلمه إلاالله، وتقف عنده الكلمات عاجزة عنالتعبير ...
وفي اليوم الثاني وبعد صلاة العصر ، حضرت جنازة لشاب ، أخذت اتأملها، الوجه ليس غريب ، شعرت بأننيأعرفه ، ولكن أين شاهدته ...
نظرت إلى الأبالمكلوم ، هذا الوجه أعرفه ...
تقاطر الدمع على خديه ، وانطلق الصوت حزيناً ...
يا شيخ لقد كان بالأمس مع صديقه ...
يا شيخ بالأمس كان يناول المقص والكفن، يقلب صديقه ،يمسك بيده ، بالأمس كان يبكي فراق صديق طفولته وشبابه ، ثم انخرط فيالبكاء ...
انقشع الحجاب ، تذكرته ، تذكرت بكاءه ونحيبه ...
رددت بصوت مرتفع :كيف مات ؟
- عرضت زوجته عليه الطعام ، فلم يقدر على تناوله ، قرر أن ينام ،وعندصلاة العصر جاءت لتوقظه فوجدته ، وهنا سكت الأب ومسح دمعاً تحدر على خديه ،رحمهالله لم يتحمل الصدمة في وفاة صديقه ، وأخذ يردد : إنا لله وإنا إليه راجعون ...
- إنا لله وإنا إليه راجعون ، اصبر واحتسب ، اسأل الله أن يجمعه معرفيقه فيالجنة ، يوم أن ينادي الجبار عز وجل : أين المتحابين فيِّ اليوم أظلهم فيظلي يوملاظل إلا ظلي ...
قمت بتغسيله ، وتكفينه ، ثم صلينا عليه ...
توجهنا بالجنازةإلى القبر ، وهناك كانت المفاجأة ...
لقد وجدناالقبر المجاور لقبر صديقه فارغاً ...
قلت في نفسي مستحيل : منذ الأمس لم تأتجنازة ، لم يحدث هذا من قبل ...
أنزلناه في قبره ، وضعت يدي على الجدار الذييفصل بينهما ، وأنا أردد ، يالهامن قصة عجيبة ، اجتمعا في الحياة صغاراً وكباراً ،وجمعت القبور بينهما أمواتاً ...
خرجتمن القبر ووقفت ادعو لهما : اللهم أغفرلهما وأرحمهما ، اللهم واجمعبينهما في جنات النعيم على سرر متقابلين ، في مقعد صدقعند مليك مقتدر ، ومسحت دمعةجرت ، ثم انطلقت أعزي أقاربهما ...))
انتهىالشيخ من الحديث ، وأنا واقف قدأصابني الذهول ، وتملكتني الدهشة ، لا إله إلاالله، سبحان الله ، وحمدت الله أنالورقة وصلت للشيخ وسمعت هذه القصة المثيرة ،والتي لو حدثني بها أحد لما صدقتها ...
وأخذت ادعو لهما بالرحمةوالمغفرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صقر السياسة
نائب المدير
نائب المدير
avatar

المزاج اليوم :
الجنس الجنس : ذكر
مواضيع العضو مواضيع العضو : 3214
عمر العضو عمر العضو : 34
التوقيع التوقيع :
وسام :

مُساهمةموضوع: رد: صديقان لم يفترقا حتى الموت   الثلاثاء ديسمبر 15, 2009 10:08 am

مشكور اخي بيكاسو
على موضوعك الجيد
نشكر جهدك * تحياتي لك






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صديقان لم يفترقا حتى الموت
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
theglow.alafdal.net :: (¨`•.¸`•.¸البيت الأدبي¸.•'¸.•'¨) :: •(-•♥ القصص والروايآت ♥•-)•-
انتقل الى: