theglow.alafdal.net



 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتدخولالتسجيل
نعلن لكم أعضاء وزوار لمنتدى أنــ المنتدى سيتم إغلاقــــه  ،،، وقد تم افتتاح منتدى جديد على هذا الرابطhttp://theglow.alafdal.net 
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1127 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو habani فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 16461 مساهمة في هذا المنتدى في 3752 موضوع
المواضيع الأخيرة
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 24 بتاريخ الأحد ديسمبر 09, 2012 1:16 pm

شاطر | 
 

 القتلة الاقتصاديون والحرب على الإسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
منى
*المدير العام*
*المدير العام*
avatar

المزاج اليوم :
الجنس الجنس : انثى
مواضيع العضو مواضيع العضو : 4608
عمر العضو عمر العضو : 22
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : المنتديات
التوقيع التوقيع :
وسام :

مُساهمةموضوع: القتلة الاقتصاديون والحرب على الإسلام    الأربعاء يونيو 22, 2011 2:58 pm

إلى الشعوب الإسلامية وخاصة الثائرة منها
هكذا تهزم الثورات
انتبهوا إلى القاتل الاقتصادي الذي يريد تركيعكم وإذلال شعوبكم وانهاك اقتصادكم من خلال عمالة السياسيين وقبولهم لمد اليد والرضى بالحلول السريعة على حساب مستقبل الأمة .
القتل الاقتصادي , هو أحد أسوأ الأساليب الحديثة لمص دماء الفقراء وإذلال الشعوب النامية وتركيع حكامها أمام مطامع الدول الكبرى وعلى رأسها عاهرة الأمم أمريكا .
هيمنة الوحش الأمريكي البرجماتي على اقتصاديات الدول النامية الضعيفة , والتي تصل لتجسيد شخصية مصاص الدماء الشهيرة, من خلال تصفية موارد هذه الدول بإثقالها بديون , هذه الديون تصب في شركات الوحش الأمريكي الذي يعطي القروض بذراع ويفرض شركاته لتقوم بتنفيذ مشاريع بنيوية للدول , ثم يغرقها في ديون مركبة , لا تستطيع منها فكاكاً ليملي عليها بعدها قراراته ومطالباته بالموافقة على سياساته بل وتنفيذها إن احتاج الأمر في أي مكان في العالم ولو خارج حدودها .
ولأن الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق الناس بها , أنقل لكم اعترافات أحد القتلة الاقتصاديين وهو الخبير الاقتصادي العالمي جون بركنز والكتاب بعنوان : confessions of an economic hit man

صاحب الكتاب هو جون بركنز, وهو واحد من أشهر الخبراء الاقتصاديين, ويصفه صاحب مقدمة الترجمة د. شريف دلاور بأنه شارك في خدمة ممارسات نخبة رجال الأعمال والسياسة في الولايات المتحدة لبناء إمبراطورية عالمية يسيطر عليها حكم منظومة الشركات الكبري الأمريكية, ويقول: إن بركنز يحدد دوره مثل أقرانه من صفوة الخبراء في الشركات الاستشارية الأمريكية الكبري في استخدام المنظمات المالية الدولية لإيجاد ظروف تؤدي إلي خضوع الدول النامية لهيمنة النخبة الأمريكية التي تدير الحكومة والشركات والبنوك, فالخبير يقوم بإعداد الدراسات التي بناء عليها توافق المنظمات المالية علي تقديم قروض للدول النامية المستهدفة, بغرض تطوير البنية الأساسية, وبناء محطات توليد الكهرباء والطرق والمواني والمطارات والمدن الصناعية, بشرط قيام المكاتب الهندسية وشركات المقاولات الأمريكية بتنفيذ هذه المشروعات,ثم يضع يده علي الجرح الحقيقي: وفي حقيقة الأمر ان الأموال بهذه الطريقة لا تغادر الولايات المتحدة حيث تتحول ببساطة من حسابات بنوك واشنطن إلي حسابات شركات في نيويورك أو هيوستن أو سان فرانسيسكو, وبرغم أن هذه الأموال تعود بشكل فوري إلي قادة الطغمة, فإنه يبقي علي الدولة المتلقية سداد أصل القرض والفوائد.
ويمضي د. دلاور: أما المثير في اعترافات بركنز فهو تأكيده أن مقياس نجاح الخبير يتناسب طرديا مع حجم القرض بحيث يجبر المدين علي التعثر بعد بضعة سنوات, وعندئذ تبدأ عملية فرض شروط الدائن التي تتنوع من الموافقة علي تصويت ما في الأمم المتحدة, والسيطرة علي موارد معينة في البلد المدين, أو قبول وجود عسكري به, وتبقي الدول النامية بعد ذلك كله مدينة بالأموال, ولكن في ظل الهرم الرأسمالي الذي تشكل أمريكا قمته حسب التلقين الذي يتلقاه الخبراء باعتباره واجبا وطنيا ومقدسا, كما أكدت اعترافات صاحب الكتاب( ص9).والحقيقة أن إطلالة متعجلة, لن نكتفي بها بالطبع, علي الكتاب, تكشف لنا بعض الألاعيب التي تحاك والتي تبتلعها بعض القوي في الدول النامية, فبركنز يحدد في اعترافاته نماذج التنبؤ التي يستعين بها الخبير لدراسة تأثير استثمارات مليارات الدولارات في بلد ما علي النمو المتوقع لسنوات قادمة, ولتقويم المشروعات المقترحة, ويكشف لنا بذلك الطابع المخادع للأرقام الجافة. فنمو الناتج الإجمالي القومي, علي سبيل المثال, قد يكون نتيجة لاستفادة أقلية من المواطنين النخبة علي حساب الأغلبية بحيث يزداد الثري ثراء, ويزداد الفقير فقرا, وبرغم ذلك فإنه من الناحية الإحصائية البحتة يعتبر ذلك تقدما اقتصاديا.كما أن اعترافات القرصان تكشف عن الجانب غير المرئي في خطة القروض والمشروعات, وهو تكوين مجموعة من العائلات الثرية لتصبح ذات نفوذ اقتصادي وسياسي داخل الدولة المدينة, فتشكل امتدادا للنخبة الأمريكية, ويتم ذلك ليس بشكل تآمري, وإنما من خلال اعتناق أفكار ومبادئ وأهداف النخبة الأمريكية نفسها, بحيث ترتبط سعادة ورفاهية الأثرياء الجدد بالتبعية الطويلة المدي للولايات المتحدة, وذلك برغم أن عبء القروض سيحرم الفقراء من الخدمات الاجتماعية لعقود قادمة.ويقدم القرصان المعترف وبشجاعة يجب أن تكسبه احترامنا, دليلا حاسما وصلت مديونية العالم الثالث إلي2.5 تريليون دولار, وبلغت مصروفات خدمة هذه الديون375 مليار دولار سنويا في عام2004, وهو رقم يفوق ما تنفقه كل دول العالم الثالث علي التعليم والصحة, ويمثل عشرين ضعفا لما تقدمه الدول المتقدمة سنويا من مساعدات خارجية( ص10). وهكذا ورويدا رويدا ينكشف الغطاء, ونمضي قليلا جدا مع الاعترافات ليؤكد بركنز: أنه وزملاؤه قد نجحوا في دفع الإكوادور نحو الإفلاس, فخلال ثلاثة عقود ارتفع حد الفقر من50% إلي70% من السكان, وازدادت نسبة البطالة من15% إلي70%, وارتفع الدين العام من240 مليون دولار إلي16 مليارا, وتخصص الإكوادور قرابة نصف ميزانيتها لسداد الديون, ولم يبق أمام الإكوادور سوي بيع غابات الأمازون الغنية بالبترول لشركات البترول الأمريكية, والصفقة مخيفة من كل مائة دولار تحصل عليها الإكوادور من البترول تحصل الشركات الأمريكية علي75 دولارا ويبقي25 دولارا يخصص75% منها لسداد الديون, ويبقي الفتات لكل شيء( ص10).ولأنك ومهما حاولت لا تستطيع أن تصف مثلا رائحة البنفسج, إذ يتعين عليك أن تتنفسه, فلابد من كتابة أخري نتنفس فيها حقيقة ما نحن عليه.. هنا أو هناك.( 1)
من هنا كان لزاماً على الشعوب وعلى رأسهم الإصلاحيين من الإسلاميين وأصحاب النخوة الوطنية الصادقة الوقوف أمام هذا الخطر الداهم الذي يهدد الأمن القومي للأمة الإسلامية بكاملها , بل والإنسانية جمعاء .
هذه صيحة من نذير عريان أريد من خلالها تعرية هذا المخطط الاقتصادي الخبيث لخنق مقدرات العالم الإسلامي والعربي .
وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ (46) إبراهيم
فالله الله في مقدرات المسلمين والله الله في الأمانة يا من ائتمنك الله على الأمان

وترجمة العنوان : اعترافات قرصان اقتصادي صدر بالإنجليزية عام2004,ترجم الكتاب مصطفى عنادي , ود. د. عاطف معتمد, والكتاب يوضح بجلاء هيمنة الوحش الأمريكي البرجماتي على اقتصاديات الدول النامية الضعيفة , كما ذكرت
.








[
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mouna.ahlamontada.com
احلى بنوتة
نائب المدير
نائب المدير
avatar

المزاج اليوم :
الجنس الجنس : انثى
مواضيع العضو مواضيع العضو : 176
عمر العضو عمر العضو : 18
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : طالبة
( رسالة sms ) : الحمد لله على كل النعم


الحمد لله على كل شيئ
التوقيع التوقيع :
وسام :

مُساهمةموضوع: رد: القتلة الاقتصاديون والحرب على الإسلام    الخميس يونيو 23, 2011 7:16 am

شكرا لك على الموضوع الرائع


تسلمي






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منى
*المدير العام*
*المدير العام*
avatar

المزاج اليوم :
الجنس الجنس : انثى
مواضيع العضو مواضيع العضو : 4608
عمر العضو عمر العضو : 22
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : المنتديات
التوقيع التوقيع :
وسام :

مُساهمةموضوع: رد: القتلة الاقتصاديون والحرب على الإسلام    الخميس يونيو 23, 2011 7:46 am

عفـــــــوا








[
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mouna.ahlamontada.com
احلى بنوتة
نائب المدير
نائب المدير
avatar

المزاج اليوم :
الجنس الجنس : انثى
مواضيع العضو مواضيع العضو : 176
عمر العضو عمر العضو : 18
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : طالبة
( رسالة sms ) : الحمد لله على كل النعم


الحمد لله على كل شيئ
التوقيع التوقيع :
وسام :

مُساهمةموضوع: رد: القتلة الاقتصاديون والحرب على الإسلام    الخميس يونيو 23, 2011 7:57 am

و لو






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القتلة الاقتصاديون والحرب على الإسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
theglow.alafdal.net :: (¨`•.¸`•.¸المنتديات العامة¸.•'¸.•'¨) :: •(-•♥ أخبار العالم ♥•-)•-
انتقل الى: